الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2014

مشاركة 1



المكتبة الرقمية العربية

بتكلف من معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات تقوم مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بإنشاء المكتبة الرقمية العربية ضمن مشاريع الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات، لتقدم خدماتها للباحثين والدراسين عبر بوابة إلكترونية من خلال شبكة الإنترنت. وتعد هذه المكتبة مشروعًا وطنيًا وعربيًا تتبناه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة وتأتي استكمالاً لمشروع الفهرس العربي الموحد الذي أنشئ بالأمر السامي رقم (26346) وتاريخ 19/2/1422هـ ويحظى بدعم ورعاية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –يحفظه الله- لخدمة المكتبات والثقافة العربية والإسلامية، حيث يضم في عضويته (343) جهة عربية وأجنبية يتبعها آلاف المكتبات من المحيط إلى الخليج. تبرز أهمية المكتبة الرقمية العربية في كونها ترصد المحتوى الرقمي العربي في أماكن وجوده وتتيح للمستفيدين الوصول إليه من مكان واحد ، بهدف تعزيز المحتوى العربي الرقمي وإتاحته للمستفيدين. تشكل المكتبة الرقمية أحد المشروعات المهمة لسد الفجوة الرقمية ، لأهمية ما توفره من خدمات للباحثين والمستفيدين ، ولوجود حجم كبير من التراث على هيئة ورقية بحاجة إلى معالجة لحفظه وإتاحته.
تعمل المكتبة الرقمية على فتح آفاق جديدة تعزز التعاون بين مكتبة الملك عبد العزيز العامة و المكتبات في المملكة و خارجها بحيث يمكن بناء قواعد بيانات و المشاركة فيها مما يزيد في ثراء الموارد الإلكترونية و يحسن الخدمات ، فضلا عن الإفادة من البنية الأساسية التي تملكها مكتبة الملك عبد العزيز العامة والمتمثلة في الفهرس العربي الموحد الضروري لبناء المكتبة الرقمية العربية ، إضافة إلى إبراز مشاريع المكتبة وتمكينها من تحقيق أهدافها مثل موسوعة المملكة العربية و السعودية و المشروع الوطني لتجديد الصلة بالكتاب و مشروع مكتبات المطارات و مشروع نادي كتاب الطفل ، كما تشكل المكتبة الرقمية مظلة عليا وداعمة لكل مبادرات الرقمنة للحد من الازدواجية و تقليل التكلفة ، وتحقيق أهداف خطط التنمية في التحول إلى مجتمع المعرفة و إنجاز أهداف برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية من خلال تقديم خدمات إلكترونية حكومية لجميع فئات المجتمع و في جميع المناطق ، إضافة إلى تحقيق أهداف الخطة الوطنية للاتصالات و تقنية المعلومات في التحول إلى مجتمع معلوماتي و توفير المعلومات في جميع أنحاء البلاد و لكافة شرائح المجتمع ، و العمل على تحقيق أهداف السياسة الوطنية للعلوم و التقنية من خلال دعم نشر المحتوى العلمي العربي وإتاحته عبر الإنترنت ، ودعم مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم العام من خلال الإسهام في بناء المجتمع المعرفي و توفير محتوى عربي عبر الإنترنت يحقق أهداف منظومات التعليم و برامجه ، إلى جانب دعم مبادرات الوصول الحر للمعلومات بهدف تكوين مجتمع المعرفة الذي تنادي به اليونسكو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق